عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

104

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال عكرمة : كان في الحرف الأول : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم » « 1 » . وفي قراءة مجاهد : « وهو أب لهم » « 2 » . وحكى النقاش : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دعا الناس في غزوة تبوك ، فقال ناس : نستأذن آباءنا وأمهاتنا ، فنزلت هذه الآية « 3 » . قرأت على قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي الحنبلي ، أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج الكاتبة فأقرّ به ، قالت : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد السّلام بن أحمد الأنصاري ، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني قال : سمعت أبا القاسم عبد اللّه بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني الأبندوني يقول : أخبرني محمد بن سعيد بن هلال الرسعني ، حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا فليح ، عن هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من مؤمن إلا وأنا [ أولى ] « 4 » الناس به في الدنيا والآخرة ، اقرؤوا إن شئتم : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيما مؤمن ترك مالا فلورثته عصبته من كانوا ، فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا

--> ( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 9 / 3115 ) . وذكره الماوردي ( 4 / 373 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 6 / 567 ) وعزاه لابن أبي حاتم . وفيهم : وهو أب لهم . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 21 / 122 ) ، ومجاهد ( ص : 514 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3115 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 567 ) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 4 / 373 ) . ( 4 ) زيادة من الصحيح . وقد كتب في الهامش : لعله : أولى .